17 أبريل 2010 - 19:30

رحبت الاوساط الاسرائيلية باغتيال الموساد القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي.

واشادت وسائل اعلام الاحتلال بالجريمة، معتبرة أنها تصفية حساب مفتوح منذ عشرين عاما واعتبرها المعلق الامني لصحيفة يديعوت احرونوت روني بن يشاي رسالة لحماس ولآسري الجندي جلعاد شاليط، معتبرا أن ذلك يكشف القدرات الفائقة للاستخبارات الاسرائيلية في ملاحقة رجال حماس والوصول اليهم.

واشاد رئيس بلدية عسقلان بني فاكنين بالجيش الاسرائيلي وقيامه بما اسماها تصفية الحساب، كما اثنت على اجهزة الامن الصهيونية عائلتا الجنديين الصهيونيين"سعدون" و"سسبورتاس" الذين كان الشهيد قد أسرهما في الانتفاضة الاولى.

وفي المقابل، حمل القيادي في حماس محمود الزهار، الكيان الإسرائيلي مسؤولية نقل المواجهة إلى الخارج، وذلك عقب إغتيال القيادي في الحركة محمود المبحوح بالإمارات العربية المتحدة.

وأضاف الزهار في تصريحات بغزة أن الكيان الإسرائيلي أراد تحويل الساحة الدولية الى ساحة للصراع، ما يجعله المسؤول الوحيد عن اي تداعيات.

كما قال الزهار إن إسرائيل أكدت أنها لا تحترم سيادة أي دولة عربية وإنها تحتكم فقط لمصالحها، ما يحتم على هذه الدول إعادة تقييم أي علاقة معها.

وفيما شدد الزهار على أن حماس تحتفظ حاليا بقواعد المعركة داخل الأراضي المحتلة، أكد أن الرد على عملية الإغتيال يبقى مفتوحا.

وفيما قالت حركة حماس إنها ستقوم بارسال وفد يشارك في عملية التحقيق بالتعاون مع اجهزة الامن الاماراتية باغتيال القيادي محمود المبحوح، قالت شرطة دبي إنها لا تستبعد وقوف الموساد الاسرائيلي وراء عملية الاغتيال وأوضحت أن المسؤولين عن الاغتيال يحملون جوازات سفر اوروبية، مضيفة أنها تنسق مع الانتربول الدولي لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.

كما أشارت الى أنها باتت تمتلك معلومات مهمة حول منفذي عملية الاغتيال.

من جهته،قال الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح، إن بعض العواصم لم تعد تتسع للمقاومين بعد أن فتحت أبوابها للأعداء.

وخلال حفل تأبيني للشهيد محمود المبحوح، حمل شلح مسؤولية الاغتيال الى الانفتاح والتطبيع وتبادل الزيارات بين بعض الدول والمدن العربية والكيان الاسرائيلي.

انتهی / 115